حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

66

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : يوحي على البناء للمفعول : ابن كثير وعباس يكاد بالياء التحتانية : نافع وعلي تنفطرن بالنون : أبو عمرو وسهل ويعقوب وأبو بكر وحماد والمفضل إبراهام كنظائره . يبشر الله مخففا من البشارة : ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وعلي . الوقوف : حم عسق كوفي مِنْ قَبْلِكَ ط لمن قرأ يوحى مجهولا كأنه قيل : من الموحي فقال اللّه أي هو اللّه الْحَكِيمُ ه فِي الْأَرْضِ ط الْعَظِيمُ ه لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ط الرَّحِيمُ ه عَلَيْهِمْ ز والوصل أوجه لأن نفي ما بعده تقرير لإثبات ما قبله بِوَكِيلٍ ه لا رَيْبَ فِيهِ ط السَّعِيرِ ه رَحْمَتِهِ ط نَصِيرٍ ه أَوْلِياءَ ج للفصل بين الاستخبار والأخبار مع دخول الفاء الْمَوْتى ط فصلا بين المقدور المخصوص وبين القدرة على العموم مع اتفاق الجملتين قَدِيرٌ ه إِلَى اللَّهِ ط أُنِيبُ ه وَالْأَرْضِ ط أَزْواجاً الثاني ط لأن ضمير فِيهِ يحتمل أن يعود إلى الأزواج الذي في مدلول الأزواج أو إلى التدبير وإن لم يسبق ذكره فِيهِ ط شَيْءٌ ج لعطف الجملتين المختلفتين الْبَصِيرُ ه وَالْأَرْضِ ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال والعامل معنى الفعل في له أو في الملك . وَيَقْدِرُ ط عَلِيمٌ ه فِيهِ ط إِلَيْهِ ط يُنِيبُ ه بَيْنَهُمْ ط كذلك ما بعده ط مُرِيبٍ ه فَادْعُ ج كَما أُمِرْتَ ج أَهْواءَهُمْ ج كِتابٍ ج كل ذلك للترتيل في القراءة وإن اتفقت الجملتان بَيْنَكُمُ ط وَرَبُّكُمْ ط أَعْمالُكُمْ ط وَبَيْنَكُمُ ط بَيْنَنا ج الْمَصِيرُ ه شَدِيدٌ ه وَالْمِيزانَ ط قَرِيبٌ ه بِهَا ج لعطف الجملتين المختلفتين مِنْها ج للعطف أو الحال الْحَقُّ